جميـع الأسئـلة تم إعـادة تسجـيلها بصـوت آخـر حفـاظـاً على سريـة المتصــل، أمـا الإجـابـات فقـد جـاءت كمـا وردت بصــوت الشـيـخ الـذي قـام بالإجـابـة عليـها.